تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ أي : الأمم السالفة والقرون الخالية أهلكناهم بسبب كفرهم وعنادهم ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ أي : جعلناه إلى مدة معلومة ووقت [ معلوم ](١) معين، لا يزيد ولا ينقص، أي : وكذلك أنتم أيها المشركون، احذروا أن يصيبكم ما أصابهم، فقد كذبتم أشرف رسول(٢) وأعظم نبي، ولستم بأعز علينا منهم، فخافوا عذابي ونذر.
١ زيادة من ف، أ..
٢ في ت: "رسول الله صلى الله عليه وسلم".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى