المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٦٠ - وإن علم الله لا يحيط به أحد، إلا أن يعطيه نبياً أو صالحاً، واذكر - أيها الرسول - أن موسى ابن عمران قال لفتاه - خادمه وتلميذه -: لا أزال أسير حتى أبلغ ملتقى البحرين أو أسير زمناً طويلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى