معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿نَسِيَا حُوتَهُما ٦١﴾ وإنما نسيه يوشع فأضافه إليهما، كما قال ( يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤلُؤ وَالمَرْجانُ ) وإنما يخرج من المِلْح دون العَذْب. وقوله ( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ) كان مالحا فلما حَيِيَ بالماء الذي أَصَابه مِنَ العين فوقع في البحر جمد طريقُه في البحر فكانَ كالسرب.
وقوله :﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾.
يقول : اتخذ موسَى سَبيل الحوت ﴿في البَحْرِ عَجَباً﴾.
ثم قال حين أخبره بقصَّة الحوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى