أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في البحر عجباً﴾ : أي عجباً لموسى حيث تعجب من إحياء الحوت واتخاذه في البحر طريقاً كالنفق في الجبل.

المعنى :


هنا قال الفتى لموسى ما قص الله تعالى : قال مجيباً لموسى ﴿أرأيت﴾ أي أتذكر ﴿إذ أوينا إلى الصخرة﴾ التي استراحا عندها ﴿فإني نسيت الحوت﴾ وقال كالمعتذر، ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله﴾ أي طريقه ﴿في البحر عجباً﴾ أي حيي بعد موت ومشى حتى انتهى إلى البحر وانجاب له البحر فكان كالسرب فيه أي النفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى