تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فلما قال موسى لفتاه هذه المقالة، قال له فتاه : ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ْ﴾ أي : ألم تعلم حين آوانا الليل إلى تلك الصخرة المعروفة بينهما ﴿فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان ْ﴾ لأنه السبب في ذلك ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ْ﴾ أي : لما انسرب في البحر ودخل فيه، كان ذلك من العجائب.
قال المفسرون : كان ذلك المسلك للحوت سربا، ولموسى وفتاه عجبا، فلما قال له الفتى هذا القول، وكان عند موسى وعد من الله أنه إذا فقد الحوت، وجد الخضر، فقال موسى :﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ﴾
قال المفسرون : كان ذلك المسلك للحوت سربا، ولموسى وفتاه عجبا، فلما قال له الفتى هذا القول، وكان عند موسى وعد من الله أنه إذا فقد الحوت، وجد الخضر، فقال موسى :﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ﴾