تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ﴾ أي : نطلب ﴿فَارْتَدَّا ْ﴾ أي : رجعا ﴿عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ْ﴾ أي رجعا يقصان أثرهما إلى المكان الذي نسيا فيه الحوت فلما وصلا إليه، وجدا عبدا من عبادنا، وهو الخضر، وكان عبدا صالحا، لا نبيا على الصحيح.