تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٣:﴿الصخرة﴾ بشروان أرض على ساحل بحر أيلة عندها عين تسمى عين الحياة، أو الصخرة التي دون نهر الزيت على الطريق ﴿نسيتُ الحوت﴾ أن احمله، أو أخبرك بأمره ﴿أنسانيه إلا الشيطان﴾ بوسوسته لي وشغله لقلبي ﴿عجبا﴾ كان لا يسلك طريقاً في البحر إلا صار ماؤه صخراً فعجب موسى لذلك، أو رأى دائرة الحوت وأثره في البحر كالكوة فعجب من حياة الحوت، وقيل لموسى إنك تلقى الخضر حيث تنسى بعض متاعك فعلم أن مكان الحوت موضع الخضر ف ﴿قال ذلك ما كنا نبغي﴾ ﴿قَصَصا﴾ يقصان أثر الحوت.