مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ ذلك مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ نطلب. وبالياء : مكي، وافقه أبو عمرو وعلي ومدني في الوصل، وبغير ياء فيهما : غيرهما اتباعاً لخط المصحف و ﴿ذلك﴾ إشارة إلى اتخاذه سبيلاً أي ذلك الذي كنا نطلب لأن ذهاب الحوت كان علماً على لقاء الخضر عليه السلام ﴿فارتدا على ءاثَارِهِمَا﴾ فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه ﴿قَصَصًا﴾ يقصان قصصاً أي يتبعان آثارهما اتباعاً. قال الزجاج : القصص اتباع الأثر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى