كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾؛ أي قال موسَى: ذلكَ الذي كُنَّا نطلبُ دلالةً لنا مِن اللهِ تعالى على موضعِ الْخَضِرِ ومرتدَّة من العلامةِ.
﴿فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾؛ أي رَجَعَا وعادَا في الطريقِ الذي جاءَ منه يقُصَّانِ آثارَهما قَصَصاً، والقَصُّ اتِّباعُ الأثرِ، ومنهُ قوله﴿ قُصِّيهِ ﴾[القصص: ١١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى