زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
بعد أن تنبه إلى أن الحوت ترك عند الصخرة فكان لا بد من العودة، ولذلك قال :
﴿قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا ٦٤﴾.
الإشارة في قوله تعالى :﴿ذلك﴾ إلى العودة إلى الصخرة والرجوع إليها و﴿قصصا﴾، أي يتبعان أثرهما مقتفين للطريق الذي مرا به، لأن الصخرة موضع اللقاء بالعبد الصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى