البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ أبو حيوة : واتخاذ سبيله عطف على المصدر على ضمير المفعول في ﴿أذكره﴾ والإشارة بقوله ذلك إلى أمر الحوت وفقده واتخاذه سبيلاً في البحر لأنه إمارة الظفر بالطلبة من لقاء ذلك العبد الصالح و ﴿ما﴾ موصولة والعائد محذوف أي نبغيه.
وقرئ نبغ بياء في الوصل وإثباتها أحسن وهي قراءة أبي عمرو والكسائي ونافع، وأما الوقف فالأكثر فيه طرح الياء اتباعاً لرسم المصحف، وأثبتها في الحالين ابن كثير.
﴿فارتدا﴾ رجعاً على أدراجهما من حيث جاءا.
﴿قصصاً﴾ أي يقصان الأثر ﴿قصصاً﴾ فانتصب على المصدرية بإضمار يقصان، أو يكون في موضع الحال أي مقتصين فينصب بقوله ﴿فارتدا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى