إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي موسى عليه السلام ﴿ذلك﴾ الذي ذكرتَ من أمر الحوت ﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ وقرئ بإثبات الياء، والضميرُ العائد إلى الموصول محذوفٌ، أصلُه نبغيه أي نطلبه لكونه أَمارةً للفوز بالمرام ﴿فارتدا﴾ أي رجعا ﴿على آثَارِهِمَا﴾ طريقِهما الذي جاءا منه ﴿قَصَصًا﴾ يقُصان قَصصاً أي يتّبعان آثارَهما إتباعا أو مقتصّين حتى أتيا الصخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى