فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال﴾ موسى لفتاه ﴿ذلك﴾ الذي ذكرت من فقد الحوت في ذلك الموضع ﴿ما كنا نبغ﴾ ونطلبه فإن الرجل الذي نريده هو هنالك، وياء نبغ من ياآت الزوائد فلا تثبت رسما وقفا لا وصلا وابن كثير أثبتها في الحالين ﴿فارتدا على آثرهما قصصا﴾ أي رجعا على الطريق الذي جاءا منها يقصان آثرهما لئلا يخطئا طريقهما أي قاصين أو مقتصين والقصص في اللغة إتباع الأثر ؛ قال قتادة : عودهما على بدئهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى