تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قال ذلك ما كنا نبغ﴾ أي : ذلك حيث أمرت أن أجد خضرا ﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾ أي : رجعا حتى أتيا الصخرة.
قال محمد : المعنى : رجعا في الطريق الذي سلكاه، يقصان الأثر قصصا. قال : فاتبعا الأثر في البحر، وكان الحوت حيث مر جعل يضرب بذنبه يمينا وشمالا في البحر، فجعل كل شيء يضربه الحوت بذنبه ييبس، فصار كهيئة طريق في البحر، فاتبعا أثره، حتى إذا خرجا إلى جزيرة فإذا هما بالخضر في روضة يصلي، فأتياه من خلفه، فسلم عليه موسى، فأنكر الخضر التسليم في ذلك الموضع، فرفع رأسه فإذا هو بموسى فعرفه. فقال : وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل، فقال موسى : وما يدريك أني نبي بني إسرائيل ؟ قال : أدراني بذلك الذي أدراك بي.
قال محمد : المعنى : رجعا في الطريق الذي سلكاه، يقصان الأثر قصصا. قال : فاتبعا الأثر في البحر، وكان الحوت حيث مر جعل يضرب بذنبه يمينا وشمالا في البحر، فجعل كل شيء يضربه الحوت بذنبه ييبس، فصار كهيئة طريق في البحر، فاتبعا أثره، حتى إذا خرجا إلى جزيرة فإذا هما بالخضر في روضة يصلي، فأتياه من خلفه، فسلم عليه موسى، فأنكر الخضر التسليم في ذلك الموضع، فرفع رأسه فإذا هو بموسى فعرفه. فقال : وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل، فقال موسى : وما يدريك أني نبي بني إسرائيل ؟ قال : أدراني بذلك الذي أدراك بي.