تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فأخذا، يعنى موسى ويوشع، في البحر في أثر الحوت، حتى لقيا الخضر، عليه السلام، في جزيرة في البحر.
فذلك قوله سبحانه :﴿فوجدا عبدا من عبادنا﴾، قائما يصلي.
﴿آتيناه رحمة من عندنا﴾، يقول : أعطيناه النعمة، وهي النبوة.
﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ آية، يقول : من عندنا علما، وعلى الخضر، عليه السلام، جبة صوف، واسمه : اليسع، وإنما سمي اليسع ؛ لأن علمه وسع ست سماوات وست أرضين، فأتاه موسى ويوشع من خلفه، فسلما عليه، فأنكر الخضر السلام بأرضه وانصرف، فرأى موسى فعرفه، فقال : وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل، فقال موسى : وما يدريك أني نبي بني إسرائيل ؟ قال : أدراني الذي أرشدك إلى وأدراك بي.
فذلك قوله سبحانه :﴿فوجدا عبدا من عبادنا﴾، قائما يصلي.
﴿آتيناه رحمة من عندنا﴾، يقول : أعطيناه النعمة، وهي النبوة.
﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ آية، يقول : من عندنا علما، وعلى الخضر، عليه السلام، جبة صوف، واسمه : اليسع، وإنما سمي اليسع ؛ لأن علمه وسع ست سماوات وست أرضين، فأتاه موسى ويوشع من خلفه، فسلما عليه، فأنكر الخضر السلام بأرضه وانصرف، فرأى موسى فعرفه، فقال : وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل، فقال موسى : وما يدريك أني نبي بني إسرائيل ؟ قال : أدراني الذي أرشدك إلى وأدراك بي.