فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى اتخاذه سبيلاً، أي : ذلك الذي كنا نطلب، لأنه أمارة الظفر بالطلبة من لقاء الخضر عليه السلام. وقرىء :«نبغ » لغير ياء في الوصل، وإثباتها أحسن، وهي قراءة أبي عمرو، وأمّا الوقف، فالأكثر فيه طرح الياء اتباعاً لخط المصحف ﴿فارتدا﴾ فرجعا في أدراجهما ﴿قَصَصًا﴾ يقصان قصصاً، أي : يتبعان آثارهما اتباعاً. أو فارتدّا مقتصين ﴿رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا﴾ هي الوحي والنبوة ﴿مّن لَّدُنَّا﴾ مما يختص بنا من العلم، وهو الإخبار عن الغيوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى