محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ( ٦٥ )﴾.
﴿فَوَجَدَا﴾ أي فأتيا الموضع المنسي فيه الحوت، فوجدا ﴿عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا﴾ التنكير للتفخيم، والإضافة فيه للتشريف. والجمهور على أنه الخضر. وسنتكلم على جملة من نبئه، بعونه تعالى، بعد تمام القصة ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا﴾ أي آتيناه رحمة لدنية، اختصصناه بها ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ أي علما جليلا آثرناه. وهو علم لدني يكون بتأييد رباني. وسنذكر إن شاء الله تعالى حقيقة العلم اللدني في آخر هذا النبأ.
﴿فَوَجَدَا﴾ أي فأتيا الموضع المنسي فيه الحوت، فوجدا ﴿عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا﴾ التنكير للتفخيم، والإضافة فيه للتشريف. والجمهور على أنه الخضر. وسنتكلم على جملة من نبئه، بعونه تعالى، بعد تمام القصة ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا﴾ أي آتيناه رحمة لدنية، اختصصناه بها ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ أي علما جليلا آثرناه. وهو علم لدني يكون بتأييد رباني. وسنذكر إن شاء الله تعالى حقيقة العلم اللدني في آخر هذا النبأ.