إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مّنْ عِبَادِنَا﴾ التنكيرُ للتفخيم والإضافةُ للتشريف والجمهور على أنه الخِضْرُ واسُمه بَلْيَا بنُ مَلْكَان، وقيل : اليسع، وقيل : إلياس عليهم الصلاة والسلام ﴿آتيناه رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا﴾ هي الوحيُ والنبوةُ كما يُشعِرُ به تنكيرُ الرحمة واختصاصُها بجناب الكبرياء ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ خاصاً لا يُكتنه كُنهُه ولا يقادر قدرُه وهو علمُ الغيوب.