الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ﴾ : في موضعِ / الحال من الكاف في " أَتَّبِعُك "، أي : أَتَّبِعُك باذلاً لي علمَك.
قوله :" رُشْداً " مفعولٌ ثانٍ ل " تُعَلِّمَني "، لا لِقوله :" ممَّا عُلِّمْتَ ". قال أبو البقاء :" لأنَّه لا عائد إذن على الذي " يعني أنه إذا تعدَّى لمفعولٍ ثانٍ غيرِ ضميرِ الموصولِ لم يَجُزْ أَنْ يتعدَّى لضميرِ الموصولِ ؛ لئلاَّ يتعدَّى إلى ثلاثةٍ، ولكن لا بُدَّ مِنْ عائدٍ على الموصول.
وقد تقدَّم خلافُ القرَّاء في " رُشْدا " في سورة الأعراف. وهل هما بمعنى واحدٍ أم لا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى