لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تلَطَّفَ في الخطاب حيث سَلَكَ طريق الاستئذان، ثم صَرَّح بمقصوده من الصحبة بقوله :﴿عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾.
ويقال إن الذي خُصَّ به الخضرُ من العلم لم يكن تَعَلَّمه من أستاذ ولا من شخص، فما لم يكن بتعليم أحد إياه. . متى كان يعلمه غيره ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى