بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ لَهُ موسى هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾، أي أصحبك ﴿على أَن تُعَلّمَنِ مِمَّا عُلّمْتَ رُشْداً﴾، أي هدى وصواباً. قرأ أبو عمرو وابن عامر ﴿رَشَدًا﴾ بالنصب، وقرأ الباقون بالضم عن عاصم ونافع، ومعناهما واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى