مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً» (٦٠) أي زمانا وجميعه أحقاب، ويقال فى معناه:
مضت له حقبة والجميع حقب على تقدير كسرة والجميع كسر كثيرة.
«فِي الْبَحْرِ سَرَباً» (٦١) أي مسلكا ومذهبا أي يسرب فيه، وفى آية أخرى «وَسارِبٌ بِالنَّهارِ» (١٣/ ١١).
«فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً» (٦٤) مجازه: نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا، رجعا يقصان الأثر.
«جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً» (٧١) أي داهية نكرا عظيما، وفى آية أخرى:
«شَيْئاً إِدًّا» (١٩/ ٩٠) قال:
مضت له حقبة والجميع حقب على تقدير كسرة والجميع كسر كثيرة.
«فِي الْبَحْرِ سَرَباً» (٦١) أي مسلكا ومذهبا أي يسرب فيه، وفى آية أخرى «وَسارِبٌ بِالنَّهارِ» (١٣/ ١١).
«فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً» (٦٤) مجازه: نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا، رجعا يقصان الأثر.
«جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً» (٧١) أي داهية نكرا عظيما، وفى آية أخرى:
«شَيْئاً إِدًّا» (١٩/ ٩٠) قال:
| قد لقى الأقران منى نكرا | داهية دهياء إدّا إمرا «١» |
(١) : الطبري ١٥/ ١٦٩ والصحاح واللسان والتاج (امر) والقرطبي ١١/ ١٩ وشواهد الكشاف ١٣٠.