تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٦ : وقوله تعالى :﴿قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن﴾ في قوله :﴿هل أتبعك﴾ دلالة أنه كان على سفر، ولم يكن مقيما في ذلك المكان، ومن يتعلم من آخر علما فإنه يتبعه حيث يذهب هو في حوائجه، لا يؤمر بالمقام(١) حيث يقيم المعلم(٢) لأنه قال :﴿هل أتبعك على أن تعلمن﴾.
وقوله تعالى :﴿هل أتبعك على أن تعلمن﴾ يحتمل أي أرشدني إلى ما عُلِّمْتُ أو تُعَلِّمَني مما عُلِّمْتَ من الرشد والصواب.
وقوله تعالى :﴿هل أتبعك على أن تعلمن﴾ يحتمل أي أرشدني إلى ما عُلِّمْتُ أو تُعَلِّمَني مما عُلِّمْتَ من الرشد والصواب.
١ من م، في الأصل: القيام..
٢ في الأصل و م: المتعلم..
٢ في الأصل و م: المتعلم..