النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمنِ مما علمت رُشْداً﴾ في الرشد هنا ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه العلم، قاله مقاتل ويكون تقديره على أن تعلمني مما علمت علماً.
الثاني : معناه على أن تعلمني مما علمت لإرشاد الله لك.
الثالث : ما يرى في علم الخضر رشداً يفعله وغياً يجتنبه، فسأله موسى أن يعلمه من الرشد الذي يفعله، ولم يسأله أن يعلمه الغيّ الذي يجتنبه لأنه عرف الغي الذي يجتنبه ولم يعرف ذلك الرشد.
أحدها : أنه العلم، قاله مقاتل ويكون تقديره على أن تعلمني مما علمت علماً.
الثاني : معناه على أن تعلمني مما علمت لإرشاد الله لك.
الثالث : ما يرى في علم الخضر رشداً يفعله وغياً يجتنبه، فسأله موسى أن يعلمه من الرشد الذي يفعله، ولم يسأله أن يعلمه الغيّ الذي يجتنبه لأنه عرف الغي الذي يجتنبه ولم يعرف ذلك الرشد.