تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي: أنا قابل لشروطك أيُّها المعلم فاطمئن، فلن أجادلك ولن أعارضك في شيء. وقدّم المشيئة فقال: ﴿إِن شَآءَ الله..﴾ [الكهف: ٦٩] ليستميله إليه ويُحنَّن قلبه عليه ﴿صَابِراً..﴾ [الكهف: ٦٩] على ما تفعل مهما كان ﴿وَلاَ أَعْصِي لَكَ أمْراً﴾ [الكهف: ٦٩] وهكذا جعل نفسه مأموراً، فالمعلم آمراً، والمتعلّم مأمور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى