كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾؛ أي قال الْخَضِرُ لِموسى: إنَّكَ ترى منِّي شيئاً لا تصبرُ عليه.
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً﴾؛ ظاهرهُ مُنْكَراً، والأنبياءُ والصالحون لا يصبرونَ على ما يرونَهُ منكراً.
﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا﴾؛ على ما أراهُ منكَ.
﴿وَلاَ أَعْصِي لَكَ أمْراً﴾؛ تأمُرنِي بهِ.
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً﴾؛ ظاهرهُ مُنْكَراً، والأنبياءُ والصالحون لا يصبرونَ على ما يرونَهُ منكراً.
﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا﴾؛ على ما أراهُ منكَ.
﴿وَلاَ أَعْصِي لَكَ أمْراً﴾؛ تأمُرنِي بهِ.