لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فأمَّا الصبر فَقَرَنَه بالاستثناء بمشيئة الله فقال :﴿سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِراً﴾ فصبر حتى وُجِدَ صابراً، فلم يقبض على يدي الخضر فيما كان منه من الفعل، والثاني قوله :﴿وَلاَ أَعْصِى لَكَ أَمْراً﴾ : أطلقه ولم يُقْرِنْه بالاستثناء، فما استنشأ لأَِجْله لم يخالفه فيه، وما أطلقه وقع فيه الخُلْفُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى