أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا﴾ معك غير منكر عليك. ﴿ولا أعصي لك أمرا﴾ عطف على صابرا أي ستجدني صابرا وغير عاص، أو على ستجدني. وتعليق الوعد بالمشيئة أما للتيمن وخلفه ناسيا لا يقدح في عصمته أو لعلمه بصعوبة الأمر، فإن مشاهدة الفساد والصبر على خلاف المعتاد شديد فلا خلف، وفيه دليل على أن أفعال العباد واقعة بمشيئة الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى