تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٩ : وقوله تعالى :﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾ يحتمل أن [ تكون ](١) الثُّنْيَا منه على الأمرين جميعا : على الصبر الذي وعد، وعلى قوله :﴿ولا أعصي لك أمرا﴾. ويشبه أن يكون على وعد الصبر خاصة دون قوله :﴿ولا أعصي لك أمرا﴾ لأن قوله :﴿ولا أعصي لك أمرا﴾ عهد منه، والثنيا لا تُستعمل في العهود.
وأما قوله :﴿ستجدني إن شاء الله صابرا﴾ إنما هو فعل أضافه إلى نفسه، فلا بد من أن يستثني فيه.
وأما قوله :﴿ستجدني إن شاء الله صابرا﴾ إنما هو فعل أضافه إلى نفسه، فلا بد من أن يستثني فيه.
١ ساقطة من الأصل و م..