النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قال ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً﴾ فوعد بالصبر والطاعة ثم استثنى بمشيئة الله تعالى حذراً مما يلي فأطاع ولم يصبر. وفي قوله :﴿ولا أعصي لك أمراً﴾ وجهان :
أحدهما : لا ابدأ بالإنكار حتى تبدأ بالإخبار.
الثاني : لا أفشي لك سراً ولا أدل عليك بشراً. فعلى الوجه الأول يكون مخالفاً. وعلى الوجه الثاني : يكون موافقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى