اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :" فإن اتَّبْعتَنِي " أي صحبتني، ولم يقل : اتَّبعني، ولكن جعل الاختيار إليه، إلاَّ أنَّه شرط عليه شرطاً، فقال :" فلا تَسْألنِي " تقدَّم خلاف القرَّاء في هذا الحرفِ، في سورة " هود " (١٨).
وقرأ أبو جعفر وابن عامر - هنا - بفتح السِّين، واللام، وتشديد النون من غير همزٍ، وبغير ياءٍ، وروي عن ابن عامرٍ، ونافع كذلك مع الياء، والمعنى : لا تسألني : لا تستخبرني حين ترى منِّي ما لم تعلمْ وجههُ حتَّى أكون أنا المبتدئ بتعليمك إيَّاه، وإخبارك به، وهذا معنى قوله :﴿حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ أي : أبتدئ بذكره، فأبين لك شأنهُ.
وقرأ أبو جعفر وابن عامر - هنا - بفتح السِّين، واللام، وتشديد النون من غير همزٍ، وبغير ياءٍ، وروي عن ابن عامرٍ، ونافع كذلك مع الياء، والمعنى : لا تسألني : لا تستخبرني حين ترى منِّي ما لم تعلمْ وجههُ حتَّى أكون أنا المبتدئ بتعليمك إيَّاه، وإخبارك به، وهذا معنى قوله :﴿حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ أي : أبتدئ بذكره، فأبين لك شأنهُ.