التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قال﴾ الخضر ﴿فإن اتبعتني فلا تسألني﴾ حذف الياء في الحالين ابن ذكوان بخلاف عن الأخفش وأثبتها الباقون في الحالين وكذا رسمها، وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح اللام وتشديد النون والآخرون بسكون اللام وتخفيف النون، أتى بالشرط والجزاء للشك والاستبعاد في وقوعه ولم يقل لا تسألني ﴿عن شيء﴾ أعلمه مما تنكره الآن لأن السؤال مظنة الاعتراض المانع للاستفادة ﴿حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ يعني حتى أبتدئ لك ببيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى