بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الخضر :﴿فَإِنِ اتبعتنى﴾، أي صحبتني ﴿فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىء﴾ فعلت، ﴿حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ ؛ أي حتى أخبرك منه خبراً، يعني : إن أنكرته فلا تعجل عليّ بالمسألة. فأمر موسى يوشع أن يرجع إلى بني إسرائيل وأقام موسى مع الخضر.
قرأ نافع ﴿فَلاَ تَسْأَلْنى﴾ بتشديد النون مع إثبات الياء والتقدير للتأكيد للنهي، وقرأ ابن عامر ﴿فَلاَ تَسْأَلْنى﴾ بتشديد النون بغير ياء لأن الكسرة تدل عليه، وقرأ الباقون ﴿فَلاَ تَسْأَلْنى﴾ بالتخفيف وإثبات الياء، وقرأ بعضهم بالتخفيف بغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى