الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«فلا تسئلني » بالنون الثقيلة، يعني : فمن شرط اتباعك لي أنك إذا رأيت مني شيئاً - وقد علمت أنه صحيح إلاّ أنه غبي عليك وجه صحته فحميت وأنكرت في نفسك - أن لا تفاتحني بالسؤال، ولا تراجعني فيه، حتى أكون أنا الفاتح عليك. وهذا من آداب المتعلم مع العالم والمتبوع مع التابع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى