إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ فَإِنِ اتبعتني﴾ أذِن له في الإتباع بعد اللتيا والتي، والفاءُ لتفريع الشرطيةِ على ما مر من التزام موسى عليه الصلاة والسلام للصبر والطاعة ﴿فَلاَ تسألني عَن شَيء﴾ تشاهده من أفعالي أي لا تفاتحْني بالسؤال عن حكمته فضلاً عن المناقشة والاعتراض ﴿حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ أي حتى أبتدئ ببيانه، وفيه إيذانٌ بأن كلَّ ما صدر عنه فله حكمةٌ وغايةٌ حميدةٌ البتةَ، وهذا من أدب المتعلم مع العالم والتابعِ مع المتبوع، وقرئ فلا تسألَنّي بالنون المثقلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى