أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا ترهقني﴾ : أي لا تغشيني بما يعسر علي ولا أطيق حمله علي صحبتي إياك.

المعنى :


فأجاب موسى بما ذكر تعالى عنه :﴿قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً﴾ أي لا تعاقبني بالنسيان فإن الناسي لا حرج عليه. وكانت هذه من موسى نسياناً حقاً ولا تغشني بما يعسر علي ولا أطيقه فأتضايق من صحبتي إياك.

الهداية :


- رفع الحرج عن الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى