أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿نفساً زكية﴾ : أي طاهرة لم تتلوث روحها بالذنوب.
﴿بغير نفس﴾ : أي بغير قصاص.
﴿نكراً﴾ : الأمر الذي تنكره الشرائع والعقول من سائر المناكر ! وهو المنكر الشديد النكارة.
المعنى :
قال تعالى :﴿فانطلقا﴾ بعد نزولهما ومن البحر إلى البر فوجدا غلاماً جميلاً وسيماً يلعب مع الغلمان فأخذه خضر جانباً وأضجعه وذبحه فقال له موسى بما أخبر تعالى عنه :﴿أقتلت نفساً زكية بغير نفس﴾ زاكية طاهرة لم يذنب صاحبها ذنباً تلوث به روحه ولم يقتل نفساً يستوجب بها القصاص ﴿لقد جئت شيئاً نكراً﴾ أي أتيت منكراً عظيماً بقتلك نفساً طاهرة ولم تذنب ولم تكن هذه نسياناً من موسى بل كان عمداً أنه لم يطق فعل منكر كهذا لم يعرف له وجهاً ولا سبباً.
الهداية :
من الهداية :
- مشروعية القصاص وهو النفس بالنفس.