تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا ْ﴾ أي : صغيرا ﴿فَقَتَلَهُ ْ﴾ الخضر، فاشتد بموسى الغضب، وأخذته الحمية الدينية، حين قتل غلاما صغيرا لم يذنب. ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ْ﴾ وأي : نكر مثل قتل الصغير، الذي ليس عليه ذنب، ولم يقتل أحد ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى