الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير عن أبي بن كعب في قوله :﴿لا تؤاخذني بما نسيت﴾ قال : لم ينس، ولكنها من معاريض الكلام.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي العالية ومن طريق حماد بن زيد، عن شعيب بن الحجاب قالا : كان الخضر عبداً لا تراه الأعين، إلا من أراد الله أن يريه إياه فلم يره من القوم إلا موسى، ولو رآه القوم لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام. قال حماد : وكانوا يرون أن موت الفجأة من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى