لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
طالبَه بما هو شرط العلم حيث قال :﴿قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ﴾ ؛ لأن الناسيَ لا يدخل تحت التكليف، وأَيَّدَ ذلك بما قََرَنَ به قوله :﴿وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً﴾ فالمُتَمَكِّنُ من حقه التكليف، ومن لا يصحُّ منه الفعلُ والتَرْكُ لا يتوجه (. . . . ) والناس من جملتهم.