صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ لا تكلفني من أمري مشقة في صحبتي إياك. يقال : أرهقه طغيانا، أغشاه إياه وألحق ذلك به. وأرهقه عسرا : كلفه إياه. والإرهاق : أن يحمل الإنسان على مالا يطيقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى