زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ تؤاخذني بِمَا نَسِيتُ﴾ في هذا النسيان ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه على حقيقته، وأنه نسي، روى ابن عباس عن رسول الله ﷺ أن الأولى كانت نسيانا من موسى.
والثاني : أنه لم ينس، ولكنه من معاريض الكلام، قاله أبي بن كعب، وابن عباس.
والثالث : أنه بمعنى الترك، فالمعنى : لا تؤاخذني بما تركته مما عاهدتك عليه، ذكره ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُرْهِقْنِي﴾ قال الفراء : لا تعجلني. وقال أبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج : لا تغشني. قال أبو زيد : يقال : أرهقته عسراً : إذا كلفته ذلك. قال الزجاج : والمعنى : عاملني باليسر، لا بالعسر. قوله تعالى :﴿فَانطَلَقَا﴾ يعني : موسى والخضر. قال الماوردي : يحتمل أن يوشع تأخر عنهما، لأن الإخبار عن اثنين، ويحتمل أن يكون معهما ولم يذكر لأنه تبع لموسى، فاقتصر على حكم المتبوع.
أحدها : أنه على حقيقته، وأنه نسي، روى ابن عباس عن رسول الله ﷺ أن الأولى كانت نسيانا من موسى.
والثاني : أنه لم ينس، ولكنه من معاريض الكلام، قاله أبي بن كعب، وابن عباس.
والثالث : أنه بمعنى الترك، فالمعنى : لا تؤاخذني بما تركته مما عاهدتك عليه، ذكره ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُرْهِقْنِي﴾ قال الفراء : لا تعجلني. وقال أبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج : لا تغشني. قال أبو زيد : يقال : أرهقته عسراً : إذا كلفته ذلك. قال الزجاج : والمعنى : عاملني باليسر، لا بالعسر. قوله تعالى :﴿فَانطَلَقَا﴾ يعني : موسى والخضر. قال الماوردي : يحتمل أن يوشع تأخر عنهما، لأن الإخبار عن اثنين، ويحتمل أن يكون معهما ولم يذكر لأنه تبع لموسى، فاقتصر على حكم المتبوع.