الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال : له موسى :﴿لا تواخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ [ ٧٢ ]. قال : أبي بن كعب : لمن ينس موسى ولكنها من معار [ ي ]ض(١) الكلام(٢). وقال : ابن عباس : لم ينس، وإنما ترك العهد(٣). فالمعنى لا تؤاخذني بتركي عهدي. ألا أسألك عن شيء حتى تحدث لي منه ذكرا.
وقيل : إنه نسي فاعتذر ولم ينس في الثانية ولم يعتذر(٤)، وعن النبي عليه السلام أنه قال " كانت الأولى من موسى نسيانا " (٥)، ومعنى " لا ترهقني " لا تكلفني عسرا. وقيل لا تغشني عسرا(٦).
وقيل : المعنى عاملني(٧) باليسر لا بالعسر(٨). وقيل معناها لا تضيق علي(٩).
تم الجزء [ بحمد الله ](١٠)
١ ساقط من ق..
٢ انظر قوله في معاني الفراء ٢/١٥٥، ومشكل القرآن ٢٦٧، وجامع البيان ١٥/٢٨٥ وإعراب النحاس ٢/٤٦٦..
٣ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٨٥ وإعراب النحاس ٢/٤٦٦..
٤ انظر هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤٦٦..
٥ طرف من حديث طويل أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء باب حديث الخضر رقم ٣٤٠١. ومسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل الخضر، رقم ١٨٤٧ والترمذي في كتاب التفسير باب تفسير سورة الكهف رقم ٥١٥٧، وأحمد في المسند ٥/١٠٨، وانظره في أحكام ابن العربي ٣/١٢١٤، والجامع ١١/١٤..
٦ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٨٥..
٧ في النسختين "عاملتني"..
٨ وهو قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٢..
٩ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٨٥..
١٠ ساقط من ط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى