لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني موسى ﴿لا تؤاخذني بما نسيت﴾. قال ابن عباس : لم ينس ولكنه من معاريض الكلام فكأنه نسي شيئاً آخر. وقيل معناه بما تركت من عهدك والنسيان الترك وقال أبي بن كعب عن النبي ﷺ « كانت الأولى من موسى نسياناً والثانية شرطاً والثالثة عمداً » ﴿ولا ترهقني﴾ أي لا تغشني ﴿من أمري عسراً﴾ والمعنى لا تعسر علي متابعتك وسيرها بالأغضاء وترك المناقشة وقيل لا تكلفني مشقة ولا تضيق علي أمري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى