زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ﴾.
إن قيل : لم ذكر ﴿لك﴾ هاهنا، واختزله من الموضع الذي قبله ؟
فالجواب : أن إثباته للتوكيد، واختزاله لوضوح المعنى، وكلاهما معروف عند الفصحاء. تقول العرب : قد قلت لك : اتق الله. وقد قلت لك : يا فلان اتق الله، وأنشد ثعلب :
فقوله : يا هذا، توكيد لا يختل الكلام بسقوطه. وسمعت الشيخ أبا محمد الخشاب يقول : وقره في الأول، فلم يواجهه بكاف الخطاب، فلما خالف في الثاني، واجهه بها.
إن قيل : لم ذكر ﴿لك﴾ هاهنا، واختزله من الموضع الذي قبله ؟
فالجواب : أن إثباته للتوكيد، واختزاله لوضوح المعنى، وكلاهما معروف عند الفصحاء. تقول العرب : قد قلت لك : اتق الله. وقد قلت لك : يا فلان اتق الله، وأنشد ثعلب :
| قد كنت حذرتك آل المصطلق | وقلت يا هذا أطعني وانطلق |