النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا﴾ قوله عز وجل: ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: فلا تتابعني. الثاني: فلا تتركني أصحبك، قاله الكسائي. الثالث: فلا تصحبني. الرابع: فلا تساعدني على ما أريد. ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذراً﴾ قد اعتذرت حين أنذرت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى