تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال [ له ] موسى :﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ ْ﴾ بعد هذه المرة ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي ْ﴾ أي : فأنت معذور بذلك، وبترك صحبتي ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ْ﴾ أي : أعذرت مني، ولم تقصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى