أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بعدها﴾ : أي بعد هذه المرة.
﴿فلا تصاحبني﴾ : أي لا تتركني أتبعك.
﴿من لدني عذراً﴾ : أي من قبلي " جهتي " عذراً في عدم مصاحبتي لك.

المعنى :


فأجاب موسى بما أخبر تعالى له في قوله :{ قال إن سألتك عن شيء بعدها ) أي بعد هذه المرة { فلا تصاحبني } أي أترك صحبتي فإنك ﴿قد بلغت من لدني﴾ أي من جهتي وقبلي عذراً في تركك إياي.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب الوفاء بما التزم به الإنسان لآخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى