أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أهل قرية﴾ : مدينة أنطاكية.
﴿استطعما أهلها﴾ : أي طلبا منهم الطعام الواجب للضيف.
﴿يريد أن ينقض﴾ : أي قارب السقوط لميلانه.
﴿فأقامه﴾ : أي الخضر بمعنى أصلحه حتى لا يسقط.
﴿أجراً﴾ : أي جعلا على إقامته وإصلاحه.

المعنى :


قال تعالى :﴿فانطلقا﴾ في سفرهما ﴿حتى أتيا أهل قرية﴾ " أي مدينة " قيل إنها انطاكية ووصلاها في الليل والجو بارد فاستطعما أهلها أي طلباً منهم الضيف الواجب له ﴿فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها﴾ أي في القرية ﴿جداراً يريد أن ينقض﴾ أي يسقط فأقامه الخضر وأصلحه فقال موسى له :﴿لو شئت لاتخذت عليه أجراً﴾ أي جعل مقابل إصلاحه، لاسيما أن أهل هذه القرية لم يعطونا حقنا من الضيافة.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب الضيافة لمن يستحقها.
- جواز التبرع بأي خير أو عمل إبتغاء وجه الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى