كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾؛ يعني السفينةَ التي كانت لفقراءٍ يعملونَ في البحرِ لَم يكن لَهم مالٌ غيرُها، وكانوا يعملونَ عليها، ويأخذونَ إجرَتَها.
﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾؛ بالخرقِ.
﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ﴾؛ يقال له جَلَنْدُ.
﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾؛ صحيحةٍ.
﴿غَصْباً﴾؛ وقد يذكرُ (وَرَاءَ) بمعنى أمامَ، وفيه دليلٌ أن للوصيِّ أنّ يعيبَ مالَ اليتيمِ إذا رأى فيه مصلحةً.
﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾؛ بالخرقِ.
﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ﴾؛ يقال له جَلَنْدُ.
﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾؛ صحيحةٍ.
﴿غَصْباً﴾؛ وقد يذكرُ (وَرَاءَ) بمعنى أمامَ، وفيه دليلٌ أن للوصيِّ أنّ يعيبَ مالَ اليتيمِ إذا رأى فيه مصلحةً.